الوصف
اكْتُشِف اليورانيوم في جمهورية مصر العربية في الجزء الأسفل من رواسب العصر الأوليجوسيني بمنطقة قطراني الواقعة في الجزء الشمالي من الصحراء الغربية جنوب غرب القاهرة وشمال بحيرة قارون. وقد اتضح أن هذا التمعدن يتخذ عدة صور مختلفة وأن كمية اليورانيوم تتراوح بين 0.02 إلي 0.21%. وقد اختار الطالب كلا من الحجر الرملي الفوسفاتي والطفلة الكربونية لدراسة استخلاص اليورانيوم منهما باستخدام السترات كمذيب جديد.
يكمن الهدف الأساسي من هذه الرسالة في اختيار أحد الأحماض التي يمكنها إذابة اليورانيوم بشكل تفاضلي بعني عدم المساس بكل من فوسفات الكالسيوم ومعادن الكربونات. وقد وجد أن حمض الستريك يمثل أفضل الاختيارات بسبب قدرته الكبيرة علي تكوين معقدات ثابتة مع اليورانيوم وذلك في مدي واسع من الرقم الهيدروجيني بجانب إمكانية التحكم في ذوبانية مركبات الكالسيوم عن طريق إضافة سترات الكالسيوم الذي يتميز بقدرته علي التواجد في حالة غير متأينة أو متحدة في محاليل حمض الستريك. هذا وتجدر الإشارة إلي المميزات الاقتصادية عند تطبيق استخدام حمض الستريك في إذابة اليورانيوم والتي تتمثل في إمكانية استعادته من محاليل الإذابة مما يمكن معه إعادة استعماله في إذابة دفعات جديدة من الخام.



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.