الوصف
وصال
حين يكون الحب ملحميًا، يظل راسخًا أمام العواصف والحروب، لا يزعزع استقراره شيئًا، فالفراق ليس معهودًا في قاموس سحر ومحمود، حتي يدخل بينهما أكبر عدو، ألا وهو سوء الظن، فهو أسوأ مسافة بين الحبيبين، وخاصة حين يكون ملتصقًا بالخيانة، لتتعطل كل ملكات التفكير، وتعمي البصيرة، ويتقهقهر القلب مستسلمًا، فتختلط المشاعر ولا نستطيع التمييز بين الخطأ والصواب، وكانت تعرف السيدة سمية عن هذا الباب جيدًا، ولهذا حين حددت هدفها، استطاعت بسهولة أن تضربه في مقتل، جعلت الشك يتسلل إلي قلب محمود، ولمعرفتها بمدي ثقته بسحر، نصبت لها فخًا، وأوقعتها بين براثن الخيانة، ليراها محمود بين أحضان رجل آخر، ولم يفلت هو الآخر من بين يديها، لتتأكد سحر من خيانته لها مع ابنتها فريدة، ليتتحقق في النهاية مراد السيدة سمية، وتصبح فريدة زوجته، يجمعهما سقف واحد كما كانت تتمني، أخذت مكان سحر بجواره، ولكن هل ستستطيع أن تنسيه إياها، ويصبح قلبه ملكًا لها؟، لتنتهي الحكاية إلي الأبد أم مازالت هناك فصول لم تُكتب بعد في قصتهما .


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.