الوصف
تعرض الرواية حقبة السبعينيات أي منذ تولي الرئيس السادات زمام الحكم في مصر من خلال الطفلة فؤادة التي يتناه لمسامعها بعد لحظات من ولادتها منطوق كلمة (لا) وتترسخ هذه الكلمة بمفهومها في ذهنها ويتطور هذا المفهوم إلي أن يصبح رفضا لأي محاولة من (آدم) للسيطرة علي (حواء)
بعد أن تلتحق بالجامعة تقو بتكوين أسرة طلابية قاصرة علي أنضمم الطالبات , ولكن كان الهدف منها هدفا اجتماعيا مغزاه أن يشعر الطلاب أن الطالبات يستطعن التواجد في كافة الأنشطة دون الحاجة إليهم ..
علي النقيض من هذا نجد الطالب عدلي عبد البر يؤمن بمنطوق كلمة (نعم) فيرددها علي الدوام لأنه يجد أنه ستنقذه من الشراك , لذا يعض خدماته علي قائد الحرس الجامعي بمجرد أن يلتحق بالجامعة ويتجسس علي زملاءه الطلبة لمعرفة انتماءاتهم الفكرية والسياسية
وهكذا يشتد الصراع بين (نعم ) و(لا) ويتم استغلال منطوق لا سياسيا قبل إجراء الأستفتاء علي رئاسة الجمهورية وتصوره القنوات التليفزيونية الأمريكية علي أن الهدف من قول لا هو رفض لإعادة انتخاب الرئيس السادات لفترة سياسية ثانية
يختتم المؤلف الرواية بكلمة الرئيس السادات
شكرا للذين قالوا (نعم) وشكرا للذين قالوا (لا)


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.