الوصف
تدور الرواية حول قصة حب معلقّة على أطلال الحرب، يستعيد فيها البطل ذكرياته مع حبيبته السورية الهاربة من جحيم حلب المدمرة، وتختلط عاطفته بعطر المكان المفقو د.
ينتقل السرد بين القاهرة وحلب، موثقّاً الوجع الإنساني وخيانة التاريخ وصراع الهوية في زمن العنف.
العنوان يأتي كصرخة موجعة: صار الموت أرحم من حياة يغمرها الدمار والخيبة.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.